الأحد، ٣٠ أكتوبر ٢٠١١
ياصاحب الغناء لك منا هذه الكلمات ...
قال ابن القيم رحمه الله :-قال ابن مسعود : "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل"
وهذا كلام عارف بأثر الغناء وثمرته
فإنه ما اعتاده أحد الا نافق قلبه وهو لايشعر ولو عرف حقيقة النفاق وغايته لأبصره في قلبه
فإنه ما اجتمع في قلب عبد قط محبة الغناء ومحبة القرآن الا طردت إحداهما الأخرى ,وقد شاهدنا نحن وغيرنا ثقل القرآن على اهل الغناء وسماعه وتبرمهم به وص...ياحهم بالقارئ اذا طول عليهم وعدم انتفاع قلوبهم بما يقرأه فلا تتحرك ولا تطرب ولا تهيج منها بواعث الطلب ,
فإذا جاء قرآن الشيطان فلا اله الا الله كيف تخشع منهم الاصوات ,
وتهدأ الحركات وتسكن القلوب وتطمئن ويقع البكاء والوجد والحركة الظاهرة والباطنة وطيب السهر وتمني طول الليل
فإن لم يكن هذا نفاقا أخية النفاق واساسه .
انتهى كلامه رحمه الله . (مدارج السالكين ج 1 ص 487)
نسال الله العظيم ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا
اشتقت الى الحب .. نعم اريد حبيبا ...
و لمــا العجــــــــــب !!!!
أريد حبيباً يشعرني بالأمان
أريد حبيباً معي في كل حين
أريد حبيباً لايكذب
أريد حبيباً لايغدر
. .أريد حبيبا يغفر لي هفواتي
لايلومني على ما أقترفته فيما ماضى
حبيباً رحيماً
يسمع لي في كل حين ولايمل . .
وأبث إليه شكواي فلا يكل . .
برأيكم أين سأجد كل هذا . . ؟
وهل مطالبي كثيرة ؟
وهل هي مواصفات تعجيزيه . . . . ؟
بالرغم من ذلك وجدت ماأصبوا إليه
إنــــــه :
(حــــــــــــــ اللــــــــه ـــــــــــــــب)
وياااله من حـــب
لنرى معاً جزءً يسير جداً من دلالات حــب الله لنا . .
. . كل انسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد . .
أما الله تعالى يعاملك لتكون انت الرابح والمستفيد
فالحسنة بعشرة امثالها إلى سبعمائة ضعف إلى اضعاف كثيرة . .
[ لأنه يحبك ]
سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا [ لأنه يحبك ]
ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلالته فينادي بلطيف قوله : ((هل من سائل فأعطيه سؤاله هل من مستغفر فأغفر له )) . .
[ لأنه يحبك ]
أرشدك إلى الطريق الصحيح ودلك عليه ووعدك بثوبة عظمى مابعدها مثوبة . . [ لأنه يحبك ]
كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم عافاكم الله ولكنه جعلك مسلماً . . [ لأنه يحبك ]
كم عـافاك
كم سترك
كم أعطاك
كم حماك
كم رحمك
كم امنك
كم رزقك
كم وهبك
لماذا . . . . ؟
[ لأنـــــــــــــــــه يـــحــــــــــــــــــــــبك ]
اخواني أخواتي :
إن حــب الله سبحانه هو أسمى أنواع الحـب وأعلاها...
ومتى أحـب العبد ربه سار على درب الصلاح..!
وقد روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال : فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم "يوضع له القبول في الأرض
بعد هذا . . ألا تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله . .
أخيراً وليس آخراً
ماذا لو سُئلت يوماً ماهو الحب الأول في حياتك . . ؟
هل سيكون جوابك . . . حب الله . .
الخميس، ٦ أكتوبر ٢٠١١
الثلاثاء، ٤ أكتوبر ٢٠١١
حكمة ..
ثَار فَلَاح عَلَى صَدِيْقَه وَقَذَفَه بِكَلِمَة جَارِحَة
وَمَا إِن عَاد إِلَى مَنْزِلِه وَهَدَأَت أَعْصَابَه
بَدَأ يُفَكِّر بِاتِّزَان:
كَيْف خَرَجَت هَذِه الْكَلِمَة مِن فَمِي ؟ !
سَأَقُوْم وَأَعْتَذِر لِصَدِيْقِي
بِالْفِعْل عَاد الْفَلَاح إِلَى صَدِيْقَه وَفِي خَجَل شَدِيْد قَال لَه:
أَنَا آَسِف فَقَد خَرَجْت هَذِه الْكَلِمَة عَفُوا مِنِّي اغْفِر لِي
وَتَقَبَّل الْصِّدِّيق اعْتِذَارَه
لَكِن عَاد الْفَلَاح وَنَفْسُه مُرَّة
كَيْف تَخْرُج مِثْل هَذِه الْكَلِمَة مِن فَمِه
لَم يَسْتَرِح قَلْبُه لِمَا فَعَلَه
فَالْتَقَى بِشَيْخ الْقَرْيَة وَاعْتَرَف بِمَا ارْتَكَب قَائِلا لَه:
أُرِيْد يَا شَيْخِي أَن تَسْتَرِيْح نَفْسِي
فَإِنِّي غَيْر مُصَدَّق أَن هَذِه الْكَلِمَة خَرَجَت مِن فَمِي
قَال لَه الْشَّيْخ:
إِن أَرَدْت أَن تَسْتَرِيْح إِمْلَأ جُعْبَتَك بِرِيْش الْطُّيُوْر
وَاعْبُر عَلَى كُل بُيُوْت الْقَرْيَة وُضِع رِيْشَة أَمَام كُل مَنْزِل
فِي طَاعَة كَامِلَة نُفِّذ الْفَلَاح مَا قِيَل لَه
ثُم عَاد إِلَى شَيْخِه مُتَهَلِّلَا فَقَد أَطَاع
قَال لَه الْشَّيْخ:
الْآَن إِذْهَب اجْمَع الْرِيَش مَن أَمَام الْأَبْوَاب
عَاد الْفَلَاح لِيَجْمَع الْرِّيش فَوَجَد الْرِّيَاح قَد حَمَلَت الْرِّيش
وَلَم يَجِد إِلَا الْقَلِيْل جَدَّا أَمَام الْأَبْوَاب
فَعَاد حَزِيْنَا
عِنْدَئِذ قَال لَه الْشَّيْخ:
كُل كَلِمَة تَنْطِق بِهَا أَشْبَه بِرِيْشَه تَضَعُهَا أَمَام بَيْت أَخِيْك
مَا أَسْهَل أَن تَفْعَل هَذَا؟!
لَكِن مَا أَصْعَب أَن تُرَد الْكَلِمَات إِلَى فَمِك
إِذَن عَلَيْك ان تَجْمَع رِيْش الْطُّيُوْر . . او تُمْسِك لِسَانَك
وَمَا إِن عَاد إِلَى مَنْزِلِه وَهَدَأَت أَعْصَابَه
بَدَأ يُفَكِّر بِاتِّزَان:
كَيْف خَرَجَت هَذِه الْكَلِمَة مِن فَمِي ؟ !
سَأَقُوْم وَأَعْتَذِر لِصَدِيْقِي
بِالْفِعْل عَاد الْفَلَاح إِلَى صَدِيْقَه وَفِي خَجَل شَدِيْد قَال لَه:
أَنَا آَسِف فَقَد خَرَجْت هَذِه الْكَلِمَة عَفُوا مِنِّي اغْفِر لِي
وَتَقَبَّل الْصِّدِّيق اعْتِذَارَه
لَكِن عَاد الْفَلَاح وَنَفْسُه مُرَّة
كَيْف تَخْرُج مِثْل هَذِه الْكَلِمَة مِن فَمِه
لَم يَسْتَرِح قَلْبُه لِمَا فَعَلَه
فَالْتَقَى بِشَيْخ الْقَرْيَة وَاعْتَرَف بِمَا ارْتَكَب قَائِلا لَه:
أُرِيْد يَا شَيْخِي أَن تَسْتَرِيْح نَفْسِي
فَإِنِّي غَيْر مُصَدَّق أَن هَذِه الْكَلِمَة خَرَجَت مِن فَمِي
قَال لَه الْشَّيْخ:
إِن أَرَدْت أَن تَسْتَرِيْح إِمْلَأ جُعْبَتَك بِرِيْش الْطُّيُوْر
وَاعْبُر عَلَى كُل بُيُوْت الْقَرْيَة وُضِع رِيْشَة أَمَام كُل مَنْزِل
فِي طَاعَة كَامِلَة نُفِّذ الْفَلَاح مَا قِيَل لَه
ثُم عَاد إِلَى شَيْخِه مُتَهَلِّلَا فَقَد أَطَاع
قَال لَه الْشَّيْخ:
الْآَن إِذْهَب اجْمَع الْرِيَش مَن أَمَام الْأَبْوَاب
عَاد الْفَلَاح لِيَجْمَع الْرِّيش فَوَجَد الْرِّيَاح قَد حَمَلَت الْرِّيش
وَلَم يَجِد إِلَا الْقَلِيْل جَدَّا أَمَام الْأَبْوَاب
فَعَاد حَزِيْنَا
عِنْدَئِذ قَال لَه الْشَّيْخ:
كُل كَلِمَة تَنْطِق بِهَا أَشْبَه بِرِيْشَه تَضَعُهَا أَمَام بَيْت أَخِيْك
مَا أَسْهَل أَن تَفْعَل هَذَا؟!
لَكِن مَا أَصْعَب أَن تُرَد الْكَلِمَات إِلَى فَمِك
إِذَن عَلَيْك ان تَجْمَع رِيْش الْطُّيُوْر . . او تُمْسِك لِسَانَك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
